بحث

vivago.ai - AI Image & Video

Sparking Innovations Limitedأدوات الفيديوموثّق

vivago.ai - AI Image & Video icon
167.00 التقييمات
4.6
التنزيلات
+50,000,000
السعر
Free
الإعلانات

مواصفات التطبيق

الإصدار
4.4.0
تم التحديث
التنزيلات
+50,000,000
يتطلب
9
السعر
Free
التصنيف العمري
توجيه الوالدين

لقطات الشاشة

vivago.ai - AI Image & Video feature graphic
vivago.ai - AI Image & Video screenshot
vivago.ai - AI Image & Video screenshot
vivago.ai - AI Image & Video screenshot
vivago.ai - AI Image & Video screenshot
vivago.ai - AI Image & Video screenshot
vivago.ai - AI Image & Video screenshot
الإعلانات

إذا كنت تبحث عن طريقة سريعة لتحويل فكرة عابرة إلى صورة أو مقطع قصير بطابع عصري، فقد يلفت انتباهك vivago.ai - AI Image & Video. أنا أراه تطبيقًا موجهًا لمن يريد تجربة أدوات الذكاء الاصطناعي داخل الهاتف بدل التنقل بين محرر صور، ومحرر فيديو، وأداة منفصلة للتأثيرات. فكرته الأساسية بسيطة: تصنع محتوى بصريًا وتضيف إليه لمسات حديثة من مكان واحد، لكن قيمة التجربة الحقيقية تظهر في طريقة استخدامه، وفي مدى ملاءمته لجهازك ولنوع العمل الذي تريد إنجازه.

التطبيق مصنف ضمن أدوات الفيديو، وتطوره شركة Sparking Innovations Limited. وهو مجاني للتنزيل، مع مشتريات داخلية تتراوح من مبالغ صغيرة إلى مبالغ مرتفعة لكل عنصر، لذلك أنصحك بأن تتعامل مع النسخة المجانية باعتبارها مساحة للتجربة قبل التفكير في أي دفع. حصل على متوسط تقييم يبلغ 4.3 من 5، ووصل إلى أكثر من 50 مليون تثبيت، وهي أرقام تعطي انطباعًا واضحًا بأن فكرته جذبت جمهورًا واسعًا، لا أنها مجرد أداة متخصصة لفئة صغيرة.

كيف تبدو السرعة عند تحويل الفكرة إلى محتوى؟

أول ما أراقبه في تطبيقات الذكاء الاصطناعي هو الإيقاع العام: هل أستطيع الوصول إلى النتيجة دون خطوات كثيرة؟ في تجربتي مع هذا النوع من الاستخدام، تكون قيمة Vivago.ai في تقليل المسافة بين الفكرة والنتيجة المرئية. بدل أن أبدأ بتعديل يدوي طويل، أستطيع التفكير في الشكل أو الجو العام ثم تجربة معالجة جاهزة أو تأثير بصري مناسب. هذا يجعله عمليًا لمن يريد نشر شيء سريع على شبكات التواصل أو إعداد مادة بصرية أولية قبل صقلها في محرر أكثر احترافًا.

لكن كلمة “سريع” هنا لا تعني أن كل نتيجة تظهر فورًا أو أن كل جهاز سيقدم التجربة نفسها. إنشاء الصور ومقاطع الفيديو المعتمدة على الذكاء الاصطناعي يحتاج عادةً إلى معالجة، وقد يتغير الإحساس بالسرعة حسب تعقيد الطلب، وحجم الوسائط، وحالة الاتصال، وقدرة الهاتف. لذلك لا أنصحك بالنظر إليه كبديل مضمون لمحرك تحرير تقليدي يعمل فورًا على ملف موجود في جهازك. قوته في اختصار التفكير البصري، لا في إزالة كل وقت الانتظار.

أفضل طريقة وجدتها للاستفادة من سرعته هي أن أبدأ بفكرة محددة بدل كتابة وصف طويل ومبهم. عندما أعرف مسبقًا إن كنت أريد مظهرًا سينمائيًا، أو صورة مناسبة لقصة قصيرة، أو مقطعًا ترويجيًا بسيطًا، يصبح اختيار التأثير أو الأسلوب أسهل. أما الدخول إلى التطبيق بلا هدف ثم تجربة كل شيء عشوائيًا، فقد يحول السرعة إلى تصفح طويل بين النتائج. الوضوح في البداية يوفر وقتًا أكثر من الضغط المتكرر على زر الإنشاء.

الإعلانات

ومن المفيد أيضًا الاحتفاظ بالنسخة الأصلية من الصورة أو المقطع قبل تطبيق أي معالجة. هذه عادة صغيرة، لكنها مهمة لأن النتيجة التي تبدو جذابة على شاشة الهاتف قد لا تناسب الاستخدام النهائي. أحيانًا أحتاج إلى العودة إلى الأصل، أو تجربة أسلوب مختلف، أو تعديل الألوان يدويًا بعد ذلك. التطبيق مناسب لصناعة المسودة الإبداعية بسرعة، بينما يظل التحكم النهائي في التفاصيل أكثر راحة داخل أدوات التحرير التقليدية.

متى تظهر الحاجة إلى الصبر؟

تظهر الحاجة إلى الصبر عندما أتعامل مع عدة أفكار متتالية أو أكرر المحاولة لأن النتيجة الأولى لم تكن قريبة من تصوري. هذا ليس عيبًا خاصًا بالتطبيق وحده؛ طبيعة المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي تعتمد على التجربة والمقارنة. ومع ذلك، من المهم ألا تفتح جلسة استخدام طويلة وأنت تتوقع أن كل محاولة ستنجح من المرة الأولى. أحيانًا يكون إعداد وصف أدق أو اختيار صورة بداية أفضل من إعادة إنشاء النتيجة نفسها مرارًا.

مقالات أخرى للقراءة

كل المقالات

كما أن الفيديو يختلف عن الصورة في الإحساس بالوقت والموارد. الصورة تسمح لي بتجربة أفكار كثيرة بسرعة نسبية، أما المقطع فيستحق أن أجهز له المادة الأساسية والهدف قبل البدء. إذا كنت تريد عشرات المقاطع المتنوعة في جلسة واحدة، فستشعر بثقل أكبر من شخص يستخدمه لصناعة صورة، أو مقطع قصير، أو فكرة واحدة قابلة للنشر.

الاستخدام المكثف وما يحدث أثناء الجلسات الطويلة

عند استخدام التطبيق بشكل خفيف، أراه مناسبًا لصاحب حساب شخصي يريد إضافة لمسة مختلفة إلى صورة، أو لمنشئ محتوى يحتاج فكرة بصرية أولية. الاستخدام المكثف يغير المعادلة: إنشاء نسخ كثيرة، تجربة تأثيرات متتابعة، والتعامل مع ملفات فيديو قد يجعل الهاتف يعمل لفترة أطول ويستهلك موارد أكثر. لا أتعامل مع ذلك كقياس ثابت لكل الأجهزة، بل كاحتمال عملي يجب أن تضعه في ذهنك، خصوصًا إذا كان هاتفك قديمًا أو كانت مساحته محدودة.

النقطة غير الواضحة لكثير من المستخدمين هي أن جودة النتيجة ليست العامل الوحيد الذي يحدد الراحة. تنظيم الملفات مهم أيضًا. قبل بدء جلسة طويلة، من الأفضل حذف المقاطع التي لم تعد تحتاجها، وإغلاق التطبيقات الثقيلة الأخرى، والتأكد من وجود مساحة مناسبة لحفظ النتائج. هذه الخطوات لا تغير قدرات الذكاء الاصطناعي، لكنها تقلل الاحتكاك عندما يصبح التطبيق جزءًا من سير عمل يومي.

الإعلانات

في سيناريو واقعي، تخيل أنك تدير حسابًا صغيرًا لمقهى أو متجر محلي. لديك صورة لمنتج جديد، وتريد منشورًا بصريًا مختلفًا قبل نهاية اليوم. يمكنك استخدام التطبيق لتجربة أجواء متعددة للصورة، ثم اختيار النتيجة الأقرب لهوية المكان، وبعدها إجراء اللمسات النهائية في محرر عادي. هنا يكون التطبيق مفيدًا لأنه يوسع الخيارات بسرعة، لكنه لا يلغي حاجتك إلى مراجعة النص، والشعار، وتناسق الألوان قبل النشر.

أما إذا كنت تعمل على حملة كبيرة أو تنتج مواد كثيرة بمقاسات وتسميات دقيقة، فأنا أفضل ألا أجعل Vivago.ai المحطة الوحيدة. استخدامه كمرحلة أفكار أو كأداة لإنتاج نسخ أولية أكثر واقعية من الاعتماد عليه وحده. هذا الفصل بين الإبداع الأولي والتجهيز النهائي يمنحني تحكمًا أفضل ويمنعني من قبول أول نتيجة لمجرد أنها ظهرت بسرعة.

كيف أحافظ على تجربة أخف؟

أبدأ عادةً بأقصر مهمة ممكنة، ثم أقرر إن كانت النتيجة تستحق التوسع. إذا كان الهدف مجرد صورة لملف شخصي أو منشور سريع، فلا داعي لتحويل المهمة إلى مشروع طويل. كذلك أراجع النتائج أثناء العمل بدل إنشاء نسخ كثيرة ثم فرزها في النهاية. هذا الأسلوب يقلل الفوضى ويجعل معرفة ما أريده أسهل، خصوصًا عندما تتشابه التأثيرات أو تتقارب النتيجة البصرية.

ومن trade-off المهم هنا أن كثرة الاختيارات قد تكون ميزة وعبئًا في الوقت نفسه. المستخدم المتمرس سيستفيد من مساحة التجربة، بينما قد يشعر المبتدئ بالتشتت. لهذا أرى أن التطبيق يناسب الشخص المستعد للتعلم بالمحاولة، لا من يريد زرًا واحدًا يضمن نتيجة نهائية مطابقة لفكرته دون أي مراجعة.

الاستقرار واستعادة العمل عند حدوث مشكلة

الاستقرار في تطبيق يعتمد على إنشاء الصور والفيديو لا يتعلق فقط بفتح الواجهة. الأهم هو أن أتمكن من مواصلة العمل بعد انتظار أو انقطاع أو نتيجة غير موفقة. في الاستخدام العملي، من الحكمة ألا أبدأ مهمة مهمة جدًا قبل الاحتفاظ بالمواد الأصلية، وألا أعتبر النتيجة الأولى نسخة نهائية قبل حفظها ومراجعتها. هذه ليست خطوة زائدة؛ إنها طريقة بسيطة لتقليل خسارة الوقت إذا احتجت إلى إعادة المحاولة.

الإعلانات

أحب في هذا النوع من الأدوات أن أتعامل مع كل نتيجة باعتبارها نسخة قابلة للمقارنة، لا ملفًا لا يمكن تعويضه. إذا لم تعجبني معالجة ما، أعود إلى الصورة الأصلية وأجرب اتجاهًا آخر. أما في الفيديو، فأحاول تقسيم الفكرة إلى أجزاء صغيرة بدل وضع كل توقعاتي في عملية واحدة. بهذه الطريقة، يصبح التعافي من نتيجة ضعيفة أسهل، وأعرف أي جزء يحتاج إلى تغيير.

إذا واجهت بطئًا ملحوظًا، فابدأ بالحلول العملية قبل الحكم على التطبيق: أعد فتحه، تأكد من أن الهاتف ليس ممتلئًا، أغلق البرامج التي تعمل في الخلفية، وجرب مهمة أبسط. لا أقدم هذه الخطوات كضمان، لكنها منطقية عندما يكون الحمل موزعًا بين التطبيق والجهاز والاتصال. والأهم ألا تكرر إنشاء النتيجة نفسها دون تعديل السبب؛ تغيير الصورة المصدر أو وصف الفكرة قد يكون أكثر فائدة من إعادة المحاولة حرفيًا.

الإصدار الحالي هو 4.3.2، ويعمل التطبيق على نظام تشغيل يبدأ من الإصدار 9. إذا كان جهازك يحقق هذا الحد الأدنى، فهذا لا يعني تلقائيًا أن كل المهام ستشعر بالراحة نفسها. الحد الأدنى يسمح بالتثبيت والتشغيل، لكنه لا يصف قوة المعالج أو حجم الذاكرة أو جودة الشاشة. لذلك أتعامل مع توافق النظام كبداية فقط، وأقيّم التجربة بناءً على أداء هاتفي الفعلي أثناء إنشاء الوسائط وحفظها.

هل يناسب الأجهزة المتواضعة؟

هنا أكون أكثر تحفظًا. التطبيق قد يكون خيارًا قابلًا للتجربة على جهاز متوسط، لكن الاستخدام المتكرر للصور والفيديو قد يضغط على الهاتف أكثر من تعديل صورة عادي. إذا كان جهازك يعاني أصلًا من امتلاء التخزين أو بطء عند فتح التطبيقات، فمن الأفضل أن تبدأ بمهام صغيرة وأن تراقب سلوك الهاتف قبل الاعتماد عليه في عمل يومي. أما صاحب الهاتف الحديث، فغالبًا سيستفيد أكثر من فكرة الجمع بين الصور والفيديو والتأثيرات في تطبيق واحد، مع بقاء زمن المعالجة متغيرًا حسب المهمة.

لا أنصح باستخدامه على جهاز مشترك مع طفل دون إشراف. تصنيف المحتوى هو “توجيه الوالدين”، وهذا يعني أن قرار السماح يعتمد على عمر المستخدم وطبيعة المحتوى الذي سيصنعه. وجود أدوات تعتمد على الصور والتأثيرات يجعل المراجعة العائلية فكرة جيدة، خصوصًا عندما يستخدمه مراهق لإنشاء محتوى قابل للمشاركة. الأفضل أن يعرف المستخدم الصغير ما الذي ينشئه، وأين سيحفظه، ومتى يحتاج إلى سؤال شخص بالغ قبل نشره.

ما الذي يميزه عن محررات الصور والفيديو المعتادة؟

المحرر التقليدي يمنحني عادةً تحكمًا مباشرًا في القص، والسطوع، والانتقالات، وترتيب المقاطع. هذه الأدوات ممتازة عندما أعرف بدقة ما أريد تعديله. أما Vivago.ai فيخدم لحظة مختلفة: عندما أملك صورة أو فكرة، لكنني أريد اكتشاف شكل بصري جديد بسرعة. لذلك لا أراه منافسًا كاملًا لكل محرر يدوي، بل أداة مكملة تختصر مرحلة البحث عن الأسلوب.

مقابل ذلك، قد يكون المحرر التقليدي أفضل للمشاريع التي تتطلب دقة ثابتة، مثل فيديو تعليمي طويل، أو مادة لها توقيت محدد، أو محتوى يحتاج إلى تحكم تفصيلي في كل إطار. كما أن الشخص الذي لا يريد عمليات إنشاء وتجربة متكررة قد يفضل تطبيقًا يدويًا واضحًا. قوة الأداة هنا ليست في استبدال مهارة التحرير، بل في إعطاء المستخدم نقطة انطلاق مختلفة.

التطبيق مناسب أيضًا لمن لا يملك خبرة كبيرة في التصميم، لأن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يساعده على تجاوز صفحة فارغة. لكنني لا أخلط بين سهولة البداية وسهولة الوصول إلى نتيجة احترافية. لكي تبدو النتيجة مقنعة، سأحتاج إلى اختيار مصدر جيد، ومراجعة التفاصيل، والتأكد من أن الأسلوب يخدم الرسالة بدل أن يكون مجرد تأثير ملفت. هذه خطوة ينسىها كثير من المستخدمين عندما ينجذبون إلى المظهر الأول.

ومن ناحية التكلفة، يبدأ الاستخدام كتطبيق مجاني، وهذا يجعله سهل التجربة دون التزام مباشر. في المقابل، توجد مشتريات داخلية، وقد تصل تكلفة بعض العناصر إلى مبالغ مرتفعة جدًا. لذلك أنصحك بقراءة شاشة الدفع بعناية قبل تأكيد أي عملية، ومراقبة ما إذا كانت الأداة التي تريدها ضرورية فعلًا أم مجرد تجربة عابرة. بالنسبة لي، القيمة تكون أفضل عندما أستخدم المجاني لاكتشاف أسلوب يناسبني، ثم أقرر بهدوء إن كان الدفع منطقيًا.

من سيحصل على أكبر فائدة؟

أرشحه لصانع محتوى فردي، أو طالب يريد عرض فكرة بصريًا، أو صاحب مشروع صغير يحتاج إلى تنويع منشوراته دون بناء سير عمل معقد. وهو مناسب كذلك لمن يحب تجربة الأساليب الحديثة ويقبل أن تكون بعض النتائج غير متوقعة. إذا كنت تتعلم التصميم، فقد يساعدك على فهم العلاقة بين الصورة الأصلية والجو البصري النهائي، ثم يمكنك نقل الفكرة إلى أدوات أكثر تحكمًا.

في المقابل، قد لا يكون الخيار الصحيح لمحرر فيديو محترف يبحث عن خط زمني دقيق، أو لفريق يحتاج إلى إنتاج متكرر بمواصفات ثابتة، أو لشخص يرفض الانتظار والتجربة. كذلك لن أنصح به لمن يريد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي دون مراجعة بشرية؛ النتيجة الجذابة ليست بالضرورة مناسبة للعلامة أو الرسالة أو الجمهور.

حكمي على الأداء والقيمة اليومية

بعد النظر إلى السرعة، والضغط أثناء الاستخدام المكثف، ومتطلبات الجهاز، وطريقة التعامل مع النتائج، أرى أن vivago.ai - AI Image & Video يقدم تجربة جذابة لمن يريد تحويل الأفكار البصرية إلى محاولات قابلة للمشاركة دون البدء من الصفر. أكثر ما يعجبني فيه هو الجمع بين الصورة والفيديو والتأثيرات داخل توجه واحد، مع إمكانية استخدامه كمرحلة إبداعية قبل الانتقال إلى محرر تقليدي.

لكنني لا أعتبره حلًا سحريًا ولا أتعامل مع التقييم المرتفع أو الانتشار الواسع كبديل عن اختبار التطبيق على هاتفي. الأداء الفعلي يتأثر بالجهاز ونوع المهمة، والاستخدام الطويل قد يحتاج إلى تنظيم للملفات وصبر أكبر، كما أن المشتريات الداخلية تجعل من الضروري معرفة ما الذي تحصل عليه قبل الدفع. هذه نقاط لا تمنعني من ترشيحه، لكنها تغير طريقة الترشيح.

إذا كنت تريد أداة مجانية لتجربة إنشاء صور ومقاطع بطابع الذكاء الاصطناعي، وكنت مستعدًا لمراجعة النتائج وعدم قبول أول نسخة، فالتطبيق يستحق التجربة. ابدأ بمهمة صغيرة، احتفظ بالأصل، قارن أكثر من نتيجة، ثم استخدم محررًا يدويًا عندما تحتاج إلى ضبط نهائي. أما إذا كان هدفك إنتاجًا احترافيًا ثابتًا أو تحكمًا دقيقًا من البداية إلى النهاية، فسأختار محررًا تقليديًا وأستخدم Vivago.ai فقط عندما أحتاج إلى أفكار جديدة أو معالجة بصرية غير معتادة.

أبرز النقاط

  • إنشاء صور وفيديوهات بالذكاء الاصطناعي من أوصاف نصية بسيطة.
  • يوفر أنماطًا وتأثيرات متعددة مناسبة للمحتوى الإبداعي.
  • واجهة استخدام سهلة ولا تتطلب خبرة سابقة في التصميم.
  • مفيد لصناعة منشورات سريعة لوسائل التواصل الاجتماعي.
  • يساعد على تحويل الأفكار الأولية إلى نماذج بصرية قابلة للتطوير.

القيود

  • قد تختلف النتائج عن الوصف المطلوب وتحتاج إلى عدة محاولات.
  • بعض الأدوات أو القوالب قد تتطلب اشتراكًا مدفوعًا.
  • تصدير الفيديوهات قد يستغرق وقتًا أطول مع المشاريع المعقدة.
  • جودة المخرجات تعتمد بدرجة كبيرة على دقة التعليمات النصية.
  • قد تظهر قيود على الاستخدام أو عدد التوليدات في الخطة المجانية.

الأسئلة الشائعة

01

ما هو تطبيق vivago.ai - AI Image & Video، وما الذي يمكنني استخدامه من أجله؟

vivago.ai هو تطبيق يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنشاء الصور ومقاطع الفيديو أو تعديلها انطلاقًا من أوصاف نصية ومدخلات يحددها المستخدم. يمكن استخدامه لتجربة أفكار إبداعية، إنتاج صور بأساليب فنية مختلفة، تحويل المفاهيم إلى مشاهد مرئية، وإنشاء محتوى مناسب للمشاركة على الشبكات الاجتماعية. تختلف النتائج بحسب دقة الوصف، ونوع النموذج المتاح، وإمكانات الإصدار المستخدم.

02

هل يحتاج vivago.ai إلى خبرة في التصميم أو تحرير الصور والفيديو؟

لا يتطلب التطبيق عادةً خبرة احترافية في التصميم، إذ تعتمد فكرته الأساسية على كتابة وصف لما تريد إنشاءه ثم ترك الذكاء الاصطناعي يتولى المعالجة. ومع ذلك، قد تحتاج إلى بعض المحاولات لتحسين صياغة الأوامر النصية والوصول إلى النتيجة المطلوبة. المستخدمون الذين يملكون خبرة بسيطة في اختيار الأساليب، ونِسَب الأبعاد، وتعديل التعليمات سيحصلون غالبًا على نتائج أكثر دقة واتساقًا.

03

هل استخدام vivago.ai مجاني بالكامل أم توجد عمليات شراء واشتراكات داخل التطبيق؟

قد يتيح vivago.ai استخدامًا مجانيًا محدودًا، مثل عدد معين من عمليات الإنشاء أو رصيد يومي، بينما تتطلب بعض الأدوات أو النتائج عالية الجودة أو معالجة الفيديو رصيدًا إضافيًا أو اشتراكًا مدفوعًا. قبل البدء بإنتاج عدد كبير من الصور أو المقاطع، يُنصح بمراجعة صفحة الأسعار وشروط التجديد داخل التطبيق، لأن المزايا المتاحة وحدود الاستخدام قد تختلف حسب البلد وإصدار التطبيق ونظام التشغيل.

04

هل الصور ومقاطع الفيديو التي ينشئها vivago.ai مناسبة للاستخدام التجاري؟

لا ينبغي افتراض أن كل محتوى يتم إنشاؤه عبر vivago.ai مسموح باستخدامه تجاريًا دون قيود. حقوق الاستخدام قد تتأثر بشروط الخدمة، ونوع الحساب، والمحتوى المستخدم في الطلب، إضافة إلى العلامات التجارية أو الشخصيات أو الصور المحمية بحقوق الملكية الفكرية. إذا كنت تخطط لاستخدام النتائج في إعلان أو مشروع مدفوع، اقرأ الترخيص الحالي بعناية وتجنب إنشاء محتوى ينتهك حقوق الآخرين أو يوحي بموافقتهم.

05

ما البيانات التي قد يحتاج إليها vivago.ai، وهل استخدامه آمن من ناحية الخصوصية؟

يعتمد ذلك على الأذونات التي تمنحها للتطبيق وطريقة تشغيل الخدمة، فقد يحتاج إلى اتصال بالإنترنت وإمكانية الوصول إلى الصور أو الفيديوهات التي تختار رفعها، كما قد تُرسل الملفات والأوصاف إلى خوادم المعالجة. لا ترفع صورًا شخصية حساسة أو مستندات خاصة قبل مراجعة سياسة الخصوصية وشروط الاحتفاظ بالبيانات. يُفضّل أيضًا استخدام كلمة مرور قوية، وتثبيت التطبيق من مصدر رسمي، والتحقق من الأذونات قبل الموافقة عليها.

vivago.ai - AI Image & Video بلغات أخرى

الإعلانات
vivago.ai - AI Image & Video icon

vivago.ai - AI Image & Video

أدوات الفيديو

نبذة عن هذا التطبيق

المطوّر
Sparking Innovations Limited
بريد الدعم الإلكتروني
official@vivago.ai
الموقع الإلكتروني
http://vivago.ai
سياسة الخصوصية
سياسة المطوّرين
بيانات المتجر
اعتبارًا من 7 نوفمبر 2026

يقدّم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الأجهزة المحمولة التي تطوّرها جهات خارجية، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها. تعود معلومات التواصل مع المطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، وهي مُقدّمة لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو بشأن مسائل البيانات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر official@vivago.ai أو http://vivago.ai أو https://vivago.ai/public/privacy.

تطبيقات أخرى مثل vivago.ai - AI Image & Video

عرض كل التطبيقات

iTunes

Apple

4.7أدوات الفيديو

YouTube

Google LLC

4.2أدوات الفيديو

MX Player

Amazon Mobile LLC

4.5أدوات الفيديو